سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )

27

كتاب الأفعال

أي تستغيث ، وقال زهير : 4276 - إذا فزعوا طاروا إلى مستغيثهم * طوال الرّماح لا ضعاف ولا عزل « 1 » وقال الأفوه الأودىّ : 4277 - كنّا فوارطها الذين إذا دعا * داعى الصّباح بها إليه نفزع « 2 » ويروى : بها إليه يفزع ، يريد يفزع الداعي إليهم يستغيث بهم . وقال الآخر : 4278 - فقلت لكأس ألجميها فإنّما * حللنا الكثيب من زرود لنفزعا « 3 » أي : لنغيث ، وقال الآخر : 4279 - كنّا إذا ما أتانا صارخ فزع * كان الصراخ له قرع الظّنابيب « 4 » ( رجع ) وأفزعته : طردته ، وأفزعت القوم : أعنتهم . * ( فسخ ) : وفسخت « 5 » الشئ فسخا : فرّقته ؛ وفسخت الثوب عن نفسي : ألقيته ، وفسخت المفصل عن موضعه : أزلته ، وفسحت الأمر والبيع « 6 » : نقضتهما . قال أبو عثمان : قال الأصمعىّ : وفسخ رأيه يفسخ فسخا : فسد ، وفسخته أنا فسخا . قال : وقال أبو زيد « 7 » : وفسخت يدي تفسخ فسخا ، وهو انزيال المفاصل حتّى تزول من مواضعها ، وفسختها أنا . ( رجع ) وأفسخت القرآن : نسيته . * ( فشغ ) : قال أبو عثمان : قال أبو عبيدة : فشغت « 8 » القصّة ، فهي فاشغة : إذا كثرت ،

--> ( 1 ) كذا جاء الشاهد ونسب في اللسان / فزع ، ورواية الديوان 102 : « لا قصار ولا عزل » وعلق شارح الديوان بقوله : ويروى : « لا ضعاف ولا عزل » . ( 2 ) جاء الشاهد في الطرائف الأدبية 19 ، من قصيدة للأفوه الأودي ، وروايته : « كنا فوارسها » و « به إليه نفزع » والفارط : المتقدم السابق . ( 3 ) كذا جاء الشاهد في جمهرة اللغة 3 / 5 واللسان / فزع منسوبا للكلحبة اليربوعي - هبيرة بن عبد مناف - والكلحبة أمه . و « زرود » رمال بطريق الحاج من الكوفة ، وجاء الشاهد ثاني ستة أبيات في نوادر أبى زيد 153 للكلحبة . ( 4 ) كذا جاء الشاهد في جمهرة اللغة 3 / 6 ، واللسان / فزع منسوبا لسلامة بن جندل وهو كذلك في ديوانه 125 . ( 5 ) ق : ذكر الفعل « فسخ » تحت بناء فعل - مكسور العين - من نفس الباب . ( 6 ) ق : « البيع والأمر » : والمعنى واحد . ( 7 ) أ : « وقال أبو بكر » ، ولم أجد هذا المعنى لابن دريد في الجمهرة . ( 8 ) ق : ذكر الفعل « فسغ » تحت بناء فعل - مكسور العين - من نفس الباب .